قضية للنقاش: الإختلاط هل هو حلال أم حرام    قضية للنقاش: أولويات الدعوة الى الله

 
 

السلفية منهج الله ـ جلّ وعلا ـ في الأرض والسماء

  

يتوهم الكثير من الناس عند ذكر السلفية والسلفيين وجود حزب أو نشوء حزبية ، أو غير ذلك من التوهمات التي تخطر في بالهم ويلقيها دعاة الضلال في عقولهم ! ، وليس الأمر كذلك ،[ السلفية ] تعني ـ بحق ـ الدين الإسلامي الصحيح الشامل الذي أنزله الله سبحانه في كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليست هي مسمّىً محصورا بفئة معيّنة من الناس ، فهي انتساب إلى السلف الممدوحين في الكتاب والسنة ، فكل من فهم الدين وطبقه بفهم السلف ـ رضوان الله عليهم ـ فهو السّلفي حقا وصدقا .. سواء صرّح بذلك أو سكت خشية أو وسوسة !! .

فالسلفية لا يسعها حزب .. ولا تحويها جماعة .. ولا يتزعهما شخص .. ولا تنظمها حركة .. وإنما هي تسع المسلمين كلهم ؛ جماعات وأفرادا ، لأنها فهم الإسلام ، كتابا وسنة بفهم سلف الأمة ..

فالواجب على أمة الإسلام اليوم مقارنة واقعهم فكرا وعملا وتصوّرا وتطبيقا ، بمنهج السلف في فهمهم وتطبيقهم وفي معاملاتهم وشؤون دينهم ..

فالسلفية هي الانتساب إلى السلف الصالح ، والسلف هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون المفضلة من بعدهم .. فالواجب على الناس اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والانتماء إليه والاعتزاز به لأننا جميعا مأمورين باتباع المنهج الصحيح منهج النبي والسلف الصالح من بعده كما جاء بذلك النص الصريح في القرآن الكريم : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني )) .

فهي النسب المشرّف ؛ لأولئك المذكورين بالخيرية ؛ إذا لا غضاضة البتة على من انتسب إلى السلف ، ليس فقط بالإدعاء والافتراء ، وإنما بالفعل والنهج والسمت القويم ، وخاصة في هذه الفترة العصيبة من الزمن التي كثر فيها المدعون للحق وكثر فيها أدعياؤه ، فلا بد من تمييز منهجي صادق موافق للحق يقض مضاجع المنحرفين ويبطل فرى المموّهين .

ونشر نور هذا المنهج بين الناس وجعله شعارا لحياتهم فهو الأمر الذي تتمناه النفوس وتتوق إليه القلوب والعقول ويجتهد في تحصيله المخلصون الغيورون ، فإذا حصل المراد أصبحت الأمة في قالب الإسلام الصحيح خالية من البدع والأهواء ، ولغابت هذه الألقاب المميزة ، لعدم وجود المناهض لها ..

فليهنأ دعاة الحق باستعلائهم على كل من تقوقع وتحزب ولينعموا بشمول الدعوة الصحيحة ، لكل صاحب فطرة سليمة ، لم تغيرها الشوائب ، من جميع المسلمين .. والله الهادي إلى سواء السبيل .

بقلم :
العبد الفقير إلى الله
محمّد بن عطيّة السّايح آل حمّادي
الأربعاء 10 - ذو القعدة - 1430 ه 

Name
Comment
To prevent automated Bots form spamming, please enter the text you see in the image below in the appropriate input box. Your comment will only be submitted if the strings match. Please ensure that your browser supports and accepts cookies, or your comment cannot be verified correctly.
»

Comments (5)

#1 - Anonymous - 12/10/2009 - 04:56
#2 - Anonymous - 12/14/2009 - 09:52
#3 - Anonymous - 03/18/2010 - 07:08
#4 - Anonymous - 04/11/2010 - 10:27
#5 - Anonymous - 07/06/2010 - 21:54
This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.