|
تعليقاً على مقال الدكتور
محمد الهرفي، والذي استهله في صحيفة الوطن بعددها
2251 وتاريخ 7/11/1427هـ الموافق 28/11/2006م،
بعنوان: "كيف تبني الندوة العالمية شباب
المستقبل"، حيث استهل الهرفي مقاله بالثناء العطر
على الندوة العالمية للشباب الإسلامي قائلاً:
"الندوة عالمية على اسمها، وهي تتوجه في معظم
أعمالها للشباب المسلم أينما كانوا في هذا العالم،
ومن هنا، كانت مؤتمراتها العالمية ذات بعد شبابي،
وقد نجحت في أداء رسالتها إلى حد كبير". كما
اختتمه بالثناء العطر أيضاً قائلاً: "الندوة قامت
بعمل تشكر عليه، مهما كانت نواقصه، وحققت إنجازاً
متميزاً في مجال مناقشة قضايا الشباب، وما زالت
بحاجة إلى المزيد" ولي مع مقال الهرفي وقفتان.
الوقفة الأولى، سيل من التساؤلات حول معالجة
الندوة لقضايا هامة، أغلبها يخص فئة الشباب، أنتظر
الإجابة الصريحة عليها:
*هل أقامت الندوة خلال السنوات الـ5 الماضية،
مؤتمراً عالمياً توضح فيه لشباب العالم الإسلامي
فكر القاعدة وحقيقته ومنهجه وخطره؟
*هل أقامت الندوة أيضاً مؤتمراً عالمياً يبين
لشباب العالم الإسلامي منهج السلف الصالح؟
*هل عقدت الندوة منذ أسست مؤتمراً واحداً يبين
لشباب العالم الإسلامي منهج القرآن الكريم والسنة
في التعامل مع ولاة الأمور وحقوقهم على رعاياهم
ولا تثريب أن يتضمن المؤتمر حقوق الرعايا على
حكامهم؟
*هل عقدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مؤتمراً
عالمياً تعرف فيه شباب العالم الإسلامي كيف يتم
التعامل مع الوضع الحالي في أفغانستان والعراق
وغيرهما؟
*هل عقدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مؤتمراً
تبين فيه للشباب الإسلامي كيف كان النبي - صلى
الله عليه وسلم- يتعامل مع الكفار؟
*هل أقامت الندوة العالمية مؤتمراً ترسخ فيه لدى
شباب المسلمين مفهوم الوطنية والانتماء للوطن،
وحقوق الوطن على مواطنيه؟
*هل عقدت الندوة مؤتمراً تبين فيه لشباب الأمة
أهمية الأمن الفكري وخطر الجماعات الوافدة.
الوقفة الثانية:
عدد سكاننا لا يربو على 30 مليون نسمة، مع
الوافدين، كأقصى حد، وميزانيات إحدى هذه الجمعيات
تربو على عدد سكاننا أضعافاً مضاعفة، ومع ذلك،
يشكو كثير من الأفراد من الفقر والعوز، حتى
اضطررنا لإنشاء صندوق للفقر، فأين أموال جمعياتنا
وصدقات محبي الخير؟
الدكتور إبراهيم عبدالله المطلق
جريدة الوطن - الخميس 9 ذو
القعدة 1427هـ الموافق 30 نوفمبر 2006م - العدد
(2253) |