|
د. ابراهيم بن عبدالله المطلق
طالعتنا أحد أعداد صحيفة "الرياض" بخبر مزور من
الجنسية البنغالية تم القبض عليه في حي الوزارات
بمدينة الرياض وبالتحقيق معه تبين انه مزور خطير
جداً ومن الدرجة الأولى، حيث وجد بحوزته أختام
لأهم الوزارات وأختام لبعض كبار الشخصيات واضطلاعه
بتزوير وثائق في غاية الاهمية والخطورة.
وإنني إذ أشكر شرطة الرياض ومكافحة التزوير على
هذا السبق والجهد المبارك في القبض على هذا المزور
وملاحقة امثاله فإنني لأؤكد ان المزور لا يقل
خطورة عن مروجي المخدرات، وحيث قد وفقت قيادتنا
الرشيدة باستصدار حم تعزيري يقضي بقتل مروجي
المخدرات اذا تمت ادانتهم وأثمر هذا الحكم وتنفيذه
بالحد كثيراً من ترويج المخدرات والمتاجرة بها
والحد من ضررها وشرها.
خطورة مروج المخدرات تنحصر في إفساد الدين والعقل
والأخلاق والمال وخطورة المزور تجمع مع هذا كله
افساد الامن والاساءة اليه، فالمزور شريك رئيسي
لكل ارهابي استطاع وبوثيقته المزورة الوصول الى
أهدافه الآثمة من تفجير او تدمير أو سرقة او قتل
او غيره.
ماذا لو تم استصدار حكم اجتهادي آخر يقضي بقتل
المزور لشدة خطورته وعظم إفساده سيما من تثبت
إدانته وتسجل اعترافاته.
أعتقد ان مثل هذا الحكم سوف يحد كثيراً وبإذن الله
من ظاهرة التزوير إذ ان الحياة ثمينة جدا ولا يمكن
المساومة عليها بحال.
{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا.... الآية}.
والله من وراء القصد.
جريدة الرياض - الأحد 18من ذي
الحجة 1427هـ - 7يناير 2007م - العدد 14076.
|