قضية للنقاش: الإختلاط هل هو حلال أم حرام    قضية للنقاش: أولويات الدعوة الى الله

 
 

رحلات الفكر المتطرف!
وزارة الداخلية تستحق وسام الملك عبد العزيز في مواجهة الإرهاب

 

د. إبراهيم بن عبدالله المطلق

تعقيباً على مقالي "الفكر الجهادي (الخارجي) استراحة محارب وإعادة تعبئة!" المنشور في هذه الصحيفة العملاقة يوم الأحد 10صفر 1429ه 17فبراير 2008م العدد 14482.حيث بدأ هذا المقال أكثر شفافية في كشف بعض أساليب التنظيم الحركي "فئة التكفير والخروج" ومن ذلك السعي الحثيث لاقناع الخاصة والعامة بسلامة أنشطتهم وسلامة مؤسساتهم من تلقين الفكر المتطرف ومن هذه الأساليب والتي يكررونها بكثرة قولهم "نحن نعمل تحت مظلة الدولة" وهي كلمة حق أريد بها باطل فالدولة بمؤسساتها الرسمية والأمنية لا يمكن بحال التشكيك بها وبمؤسساتها وبمحاربتها للارهاب وللفكر المتطرف بأنواعه وخذ مثالاً جهود وزارة الداخلية بقائدها الفذ وأميرها المحنك نائبه ومساعده وفقهم الله وسددهم ورجالها البواسل وشهدائها الأبطال لن أبالغ ان قلت ان الوزارة قامت بجهود جبارة جداً وعظيمة جداً لا يمكن وصفها في ملاحقة الخلايا الارهابية والأفكار المتطرفة ولا أدل على ذلك من اندحار وهزيمة الفكر التكفيري التفجيري هزيمة نكراء ولله الحمد والمنة مما يعد سابقة وشهادة تميز لهذه الوزارة ورجالها حتى أشادت دول العالم الكبرى والمتقدمة بهذه الجهود المباركة وأسجل هنا إشادتي وثنائي وشكري وجميع مخلصي هذا الوطن الكريم لهذه الوزارة العملاقة.

عقب نشر المقال سالف الذكر تلقيت اتصالات من بعض المحبين معاتباً حيث فهم مقالي على غير مرادي متهماً إياي بانتقاص جهود الداخلية في مكافحة الارهاب وحاشا والله ان يكون هذا مرادي أو ان يفهم هذا الفهم الخاطئ وقد بينت في مقالات سابقة منها الإرهاب بين الخلايا النائمة والخلايا القائمة والمنشور في هذه الجريدة الغراء جهود الداخلية بقياداتها العظماء في محاصرة الفكر المتطرف.

ما وددت بيانه في مقالي آنف الذكر هو التأكيد على مواصلة قيادات الفكر المتطرف بأسمائه المتنوعة "صحوة، خوارج، تنظيم حركي، اخوان مسلمين.. جهودهم وبأساليب ماكرة للغاية العمل على إعادة ترتيب الأوراق وتهدئة الوضع والعودة مجدداً إلى مرحلة الاعداد والتكوين وهي من أهم مراحل فكرهم وذلك بعد ان استطاعوا وخلال سنوات ليست بالقليلة من اختراق عدد من المؤسسات الرسمية بتغلغل ممثليها ومندوبيها ومراسليها وبعض كبار رموزها في تلكم المؤسسات كقيادات ومسؤولين أو أعضاء في لجان مهمة أو غيرها فصار ديدنهم في الرد على كل من ينتقدهم أنهم يعملون تحت مضلة رسمية وتحت إشراف الدولة وقد صدقوا في ذلك فهم يعملون تحت فكرهم هم المشرفون عليها وهم الذين يديرون دفتها فاللجان المهمة المكلفة بالتصدي للفكر التكفيري في عدد من المؤسسات لا تكاد تخلو من ممثل لهم فكيف يمكن ان ننجح في مواجهتهم ونحن نستعين بهم على أنفسهم؟!

الشاهد فيما أشرت إليه انه رغم الجهود التي يبذلها المخلصون من قيادات هذه الدولة الكريمة إلاّ أننا لازلنا نرى المزيد من أنشطتهم وقد ضربت مثالاً برحلات حلقات التحفيظ والتي اعتبرها أخطر الأوكار في تلقين الناشئة وأقول وأكرر الرحلات فقط لا حلقات التحفيظ في المساجد وغيرها فلا يمكن اتهامها لكن أخذ الناشئة إلى الاستراحات والبراري ليلتقوا بفلان من كبار قيادات ومشاهير الفكر المتطرف فهذا هو والله الأخطر وقد كتبت وكتب غيري عن خطر استثمار بعض المناشط والمؤسسات لتكون أوكاراً للفكر الوافد ومنها المراكز الصيفية ومراكز الأحياء والتي يلاحظ تزايدها وتحت مظلة فكرية وافدة ومع ذلك لا نرى قرارات حازمة من الوزارات التي تشرف على مثل هذه المؤسسات والأوكار فما هو السر يا ترى؟!

والله من وراء القصد،،،

جريدة الرياض - الاربعاء 20 صفر 1429هـ -27 فبراير 2008م - العدد 14492. 

Name
Comment
To prevent automated Bots form spamming, please enter the text you see in the image below in the appropriate input box. Your comment will only be submitted if the strings match. Please ensure that your browser supports and accepts cookies, or your comment cannot be verified correctly.
»

Comments (0)

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.