قرار سعودة حلقات التحفيظ    فضل العشر من ذي الحجة    الإختلاط هل هو حلال أم حرام    أولويات الدعوة الى الله

 
 

مؤسساتنا العسكرية والأمنية احذروا هؤلاء الوعاظ !!

 

مؤسساتنا العسكرية والأمنية احذروا هؤلاء الوعاظ !!

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤسسات العسكرية والأمنية هي صمام الأمان لحماية الوطن ومكتسباته ومقدراته وموارده وبنيته التحتية ورجالها المخلصون هم العيون الساهرة لمواجهة الإرهاب ومنع الفساد والإفساد بأشكاله وفنونه .
التوعية الفكرية لمنسوبي المؤسسات العسكرية والأمنية ورفع مستويات أفرادها ومنسوبيها الثقافية والدينية وبيان خطر الأفكار الدخيلة والجماعات الوافدة مهم جدا سيما ونحن نعاني من فكر اتخذ من الدين مطية سهلة لتحقيق كل ما يصبو إليه من غايات وأهداف على أشلاء الضحايا وصراخ أيامى وعويل أرامل ويتامى .
كثير من وعاظنا ودعاتنا خريجي مدرسة تسمى " الصحوة الإسلامية " وحقيقة الصحوة الإسلامية أنها الابنة المدللة لجماعة وافدة وفكر دخيل يسمى " جماعة الإخوان المسلمين " هذا الفكر يحمل في طياته عبارات تكفير المجتمعات والحث على الثورة على حكام المسلمين ثورة عارمة في جميع أقطار العالم الإسلامي لا تختص بقطر دون قطر وبمفهوم آخر الدعوة إلى الخروج على ولاة أمور المسلمين بحجة ردتهم وكفرهم وموالاتهم لأعداء الدين من الشرق والغرب ووو.
في مواجهتنا للفكر التكفيري المتطرف نجد الاستعانة إعلاميا واضحة بعدد كبير من هؤلاء الوعاظ مع حقيقة تطرف أو تعاطف الكثيرين منهم كما قرر ذلك صلاح الصاوي وهو أحد كبار قياداتهم في كتابه " الثوابت والمتغيرات " حيث أكد على ضرورة قيام فئة من التنظيم بأعمال تخريبية وفئة أخرى من التنظيم تقوم بالإنكار عليهم علنا ذرا للرماد في العيون !!! وغالب هؤلاء الذين رأيناهم ينكرون علنا ولا زالوا حقيقة أمرهم التوافق أو التعاطف مع الفكر المتطرف لكن طبيعة المرحلة وظروفها ومن باب طاعة ولي أمرهم المؤسس والمنظر لهذا الفكر يجب التنفيذ علنا وفي السر وراء الأكمة ما وراءها!! .
أحد الشواهد الواضحة قيام أحد كبار قيادات التنظيم في مجتمعنا بجهود علنية مفادها مساهمته في تسليم مطلوب أمني خطير للجهات الأمنية ذرا للرماد في العيون وبحثا عن كسب ثقة الجهات الأمنية وليسجل عليه فيما بعد تسجيلا صوتيا يسب فيه القيادة والدولة ويتهمهم بملاحقة المجاهدين ...!!
والسؤول هنا كيف يمكن الجمع أليس هذا من التحايل والنفاق والكذب الصريح ؟!!.
في ظروف زمنية غبرت كلف بعض الدعاة بتوجيه بعض الثكنات العسكرية دينيا في محنة احتلال الكويت والتكاتف الدولي لتحريرها من العدوان الغاشم فاكتشف أن بعضا من هؤلاء الدعاة يؤدي دورا سلبيا مع الثكنات العسكرية ويؤصل لهم حرمة قتل المسلم لأخيه المسلم أو يتبادل معهم النكت فقط فما ذا يعني هذا الجهد الدعوي وتحت أي صنف يمكن تصنيف هؤلاء الوعاظ والدعاة ؟!!.
وعاظ الفكر " الصحوي " الوافد المتطرف استطاعوا وخلال سنوات طويلة من التأثير الكبير والمباشر في عدد لا بأس به من منسوبي قطاعاتنا العسكرية لنجد بعض كبارهم ولا زالوا وفي مواقع في غاية الأهمية يدافعون عن الفكر القطبي ويمجدون سيد قطب في كل مناسبة ويحذرون من التعرض له ولفكره بكلمة واحدة وربما يساهم بعضهم في توزيع كتيباته ومصنفاته " التكفيرية التفجيرية " وحينما ينبري من يقدم مجموعة من الكتيبات والأشرطة والنشرات في حقوق ولاة الأمر ووجوب السمع والطاعة لهم يتصدى هؤلاء الكبار له ويمنعون توزيع ما لديه!!.
لا يخفى أن الفكر المتطرف الوافد استطاع أن يخرج علماء يشار إليهم بالبنان لكنهم علماء ضلالة ودعاة فتنة شهد عليهم عددا من الموقوفين أمنيا أنهم هم رأس الحية وهم بمحاضراتهم وأشرطتهم ودروسهم من تسببوا في التغرير بهم والزج بهم في ظلمات الفكر وغياهب السجون ومع كل هذا لا نزال نرى لهم مشاركات دعوية ووعظية وتوعوية في غالب المناسبات ووسائل الإعلام والملتقيات والمخيمات والمراكز الصيفية وحلقات التحفيظ ومراكز الأحياء وغيرها وتعظم المصيبة ويندى الجبين حينما ترى أن المؤسسة المستضيفة مؤسسة عسكرية فكيف يكون هذا وهل لا زالت بعض مؤسساتنا لا تفرق بين عدوها وصديقها و لا تفرق بين الناصح لها والخائن أم ما ذا ؟!!.
بعضا من منسوبي هذه القطاعات الهامة من خريجي الفكر المتطرف ومن باب الولاء التام لفكرهم والعناد والتحدي الصريح لتوجهات الدولة وقر اراتها بدءوا بتتبع الأنشطة الدعوية والدورات العلمية المكثفة والمكلفة رسميا بتوعية وتوجيه وتصحيح الخلل لدى بعض منسوبي هذه القطاعات من قبل علماء سنة ودعاة كبار موثوقين ليفندوا وبعد نهاية كل دورة علمية جميع ما طرح وليتهموا هؤلاء الدعاة بأنهم علماء سلطة تارة وتارة رجال استخبارات وهكذا !!.
حماية منسوبي وأفراد القطاعات والمؤسسات العسكرية والأمنية من وعاظ الفكر الخارجي المتطرف في غاية الأهمية وغاية الضرورة لأن اختراقهم فكريا سوف تصعب معالجته وربما يهيئ بعضهم لعمليات خطيرة جدا وما حادثة اغتيال بعض كبار القيادات في العالم من قبل منسوبي قطاعاتهم العسكرية عنا ببعيد وقصة اغتيال الرئيس المصري أنور السادات رحمه الله كان على يد أحد أفراد جيشه وهو ما أكده كبار قيادات ومنظري فكر الإخوان المسلمين من ضرورة اقتحام الكليات العسكرية والمؤسسات الأمنية ببعض منسوبي الفكر ليكون أداة في تنفيذ ما يوكل إليهم من اغتيالات وتصفيات للقيادات وكبار مسئولي الدول المدنيين والعسكريين إذ يسهل قيامهم بهذا الدور فهل نحن متعظون ؟!!.

د . إبراهيم بن عبد الله المطلق

Name
Comment
To prevent automated Bots form spamming, please enter the text you see in the image below in the appropriate input box. Your comment will only be submitted if the strings match. Please ensure that your browser supports and accepts cookies, or your comment cannot be verified correctly.
»

Comments (0)

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.