|
قلنا: المراكز الصيفية تستغل
وتستثمر في تجميع الناشئة لأهداف " حزبية " مقصودة
تربية وتنشئة " جهادية " وإعداد قيادات فكرية
وترشيح عقول ذكية للإنظمام للحزبية !!.
قالوا: إذا تتحول المراكز الصيفية " لنواد صيفية "
وتضاعف أعدادها ورحلاتها وأنشطتها ويبقى ما كان
على ما كان.
السؤال: كم عدد المؤسسات التي تتولى إقامة مراكز
صيفية ؟ وهل كلها موضع ثقة ؟ حتى المؤسسات التي
تعترف أنه من إرث الإخوان المسلمين وبذرتهم
النافعة في هذا المجتمع ؟ وهل جميع مشرفي تلكم
المراكز تم اجتيازهم للجان المقابلة بسلام ؟ أم
أنه ليس هناك أصلا لجان مقابلة لمقابلة المرشح
للإشراف والمسئول عن عقول فلذات الأكباد !! وما ذا
عن رحلات تلكم المراكز وما يتم من جلسات سرية خاصة
جدا بين بعض المشرفين وخاصة الخاصة من خاصة
الناشئة ؟.
قلنا: مؤسسات الدولة مخترقة من قبل تنظيم فكري
خطير يسمى الإخوان المسلمين هو في غاية الخطورة
لأن أهم أهدافه التخطيط وعلى المدى لإسقاط الأنظمة
الحاكمة في عالمنا العربي كما هو مؤصل في كتب
التنظيم.
قالوا: مسكين هو يتهم الدولة ولأنه لم يحصل على
منصب مزق قلبه الحقد والحسد كما قالوا كذلك : يعين
فلان وفلان وفلان ممن شهد لهم التنظيم الإخواني "
القطبي أو البنائي " بالكفاءة والمثالية والإخلاص
المخلصون اضطروا للزوم الصمت والتوقف عن التحذير
من أشخاص بأعيانهم وأسمائهم لأن النتيجة معروفة
سلفا صدور قرار تعيينه.
قلنا: يجب إعادة النظر في تعيين بعض الأئمة
والخطباء متطرفي الفكر والمتعاطفين مع تنظيم
القاعدة بإعادة النظر في لجان التعيين في الوزارة
المعنية حيث أثبتت أحداث الداخل وبشهادة رجل الأمن
الأول وجود هذا الخلل لدى الخطباء.
قالوا: " كرت أحمر " من الخطابة ولجان الوزارة حتى
يسلم المجتمع من فكرك المتطرف ولا زال المذكور قيد
الإيقاف والشماتة حتى إشعار آخر.
والسؤال: ما الجديد لدى وزارتنا الموقرة في شأن
بعض مديري فروع الوزارة الصامتون عن الفئة الضالة
؟ وكم نسبة المنكرون من خطباء الوزارة لحادثة
محاولة اغتيال سمو مساعد وزير الداخلية ؟ وما
قرارات الوزارة تجاههم ؟ ألا يستحق كل هذا ضرورة
إعادة النظر في لجان اختيار الخطباء ؟!
قلنا: يجب منع طلاب الحلقات وجمعيات التحفيظ من أي
نشاط سوى حفظ القرآن الكريم في المساجد لا غير لأن
هذه الغاية والهدف والقرآن أنزل للحفظ والتلاوة
والتدبر والعمل بأحكامه سيما وقد صدرت توجيهات
الجهات المختصة بهذا !!.
قالوا: تقصد الخروج بالطلاب للاستراحات ورحلات
العمرة " هي بيت القصيد " المقصود من هذه الرحلات
الترفيه فقط وتشجيع الطلاب على الحفظ أنت ضال مضل
كيف تشتم القرآن وحلقات التحفيظ وتحذر الخلق منها
والجواب: يضاف لرحلات العمرة رحلات للحج وتضاعف
رحلات النزهة والاستراحات.وانتهى بهم الأمر إلى
إصدار صك حزبي بالحكم على هذا المفتري بالخيانة
لدينه ووطنه ووجوب محاكمته شرعا !!.
والسؤال: ما سر إصرارهم الكبير جدا على الاستراحات
والنزهات البرية ورحلات الحج والعمرة لطلاب
التحفيظ رغم منعها رسميا ؟ وهل جميع مشرفي حلقات
التحفيظ في جميع مساجد المملكة سليمي المعتقد
والمنهج والولاء ؟!! وهل سيبقى حماسهم لحلقات
التحفيظ كما هو تماما لو أوقفت السلطات وبقوة
النظام جميع أنشطتهم المصاحبة للتحفيظ ؟!.
قلنا: يجب مراقبة " المخيمات الدعوية " و "
الملتقيات الصيفية " وتصحيح مسارها لأن بعض
القائمين عليها متهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة
وهي كذلك مصيدة لكثير من الشباب " الخام " ليتم
إدخالهم "الفرن" وإعادة عجينتهم وخبزهم كما اعترف
بذلك بعضا من الموقوفين أمنيا لأعضاء المناصحة.
قالوا: أنت تحارب الدعوة والدعاة وكل الأنشطة
الطيبة وتخدم أجندة علمانية وتحررية فأنت أخطر على
الدين من اليهود والنصارى.
والسؤال ما الجديد فالرموز للتنظيم هم غالب ضيوف
هذه المخيمات وتوزيع الأشرطة الحماسية والنشرات لا
زالت كذلك وإن قلت نسبتها أو وزعت سرا؟.
قلنا: يجب منع جمع التبرعات في رمضان وغير رمضان
إلا بطرقه الرسمية وتحت إشراف رسمي.
قالوا: قاتلك الله تمنع الصدقات وأعمال البر
والجمعيات الخيرية وإذا فليكن جمع التبرعات بطريقة
الاستقطاع الشهري من مرتب الموظف والاشتراك
بجوالات منتديات وقنوات ومواقع إلكترونية ومكاتب
تعاونية.
وحقيقة الأمر أن جمع التبرعات وبدون إذن وبدعاوى
إفطار صائم وعمرة صائم ونحوه من فنون وطرق الخداع
كما هي تماما ويا غافل لك الله.
قلنا: يجب التنبه لمراكز الأحياء فهي مخترقة بل تم
وضع اليد عليها من قبل تيارات وافدة منحرفة
واستغلت لتحقيق أهداف فكرية خطيرة.
قالوا: عاجل جدا يتم تغيير اسمها من مراكز أحياء
"للجان اجتماعية" وبالمناسبة أشيد وبقوة بجهود
وزير الشؤون الاجتماعية د. يوسف العثيمين وفقه
الله فهو الرجل المناسب في المكان المناسب .
والسؤال هل تم سحب البساط أعني الإشراف على هذه
اللجان من تحت المنتمين للتنظيم ؟ . وهل منعوا من
استثمار هذه اللجان لأهدافهم الحزبية ؟! ما أكده
لي أحد الأخوة المتعاونين مع هذه اللجان في إحدى
كبريات محافظاتنا أن الأمر كما هو تماما والعهدة
على الراوي.
قلنا: نحتاج ضمن ندوات ومحاضرات الجامع الكبير
ندوة أو محاضرة واحدة فقط تحذر من جماعات فكرية
وافدة منحرفة عقديا ومنهجيا كجماعة الإخوان
المسلمين وجماعة التبليغ ..
قالوا: هاتين الجماعتين قد نفع الله بهما إذا
وعاجل جدا : أوقفوا هذا المشاغب عن المشاركة في
تلكم الندوات حتى لا يسمم أفكار الخلق بالحث على
لزوم جماعة المسلمين وبيان حقوق ولاة الأمر وبيان
حقيقة دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله "وكرت أحمر" آخر ولا يزال
المذكور قيد الإيقاف حتى إشعار آخر.
والسؤال وهل جاءنا الفكر التكفيري المتطرف إلا على
أكتاف وعواتق منظري هاتين الجماعتين ؟ وهل ضحايا
التفجير الخارجي والداخلي سوى خريجي مدرسة هاتين
الجماعتين المتطرفتين وهل ضحايا السجون في العالم
سوى جنود تنظيمهم.
الخلاصة أن مذكرات وكتيبات قيادات ومنظري التنظيم
السري العالمي للإخوان المسلمين أكدت بقوة على
ضرورة الاستفادة وبالاسم من جميع ما أشير إليه
أعلاه لأهداف حزبية كما أكدت على ضرورة إغراق
المجتمعات بالمؤسسات التعاونية والخيرية والأنشطة
ومن أهدافها أن بعضها يكمل بعض في التأثير على
المجتمع فكريا كما يقول الراشد ومن غاياتها تجميع
أكبر عدد من الناشئة ومن ثم تلقينهم فكر التنظيم
وكذلك جمع التبرعات بأهداف خيرية ظاهرا ولخدمة
مصالح التنظيم باطنا كما أكدت هذه المذكرات على
ضرورة التحايل على السلطات ومحاولة مخادعتهم حينما
يتم اكتشاف استغلالهم لأي من المؤسسات أو المحاضن
وضرورة إيجاد مؤسسات ومحاضن بديلة لكل ما يتم
اكتشافه ومنعه من جهات الاختصاص . ومن أهداف كثرة
الأنشطة وتنوعها إعجاز الحكومات في ملاحقتها ودقة
متابعتها أو إيقافها جميعا لأن ذلك سوف يسبب نفرة
الناس عنهم وتعجيل عزلهم ثم سقوطهم . انظر كتاب
المسار لمحمد أحمد الراشد ص128، 134.
لدينا أعداد كبيرة من المؤسسات الخيرية
وميزانياتها بالمليارات لو قسمت على أهل الأرض لما
بقي على وجهها من يستحق الزكاة ومع ذلك لدينا من
المعوزين والمحتاجين للقمة عيش فقط تسد الجوع ما
لا يعلمه إلا الله.
والسؤال: ما دور هذه المؤسسات ؟ وأين تبرعات
المحسنين ؟ وتصرف لمن ؟! ولم تزداد ظاهرة التسول
في بلد المليارات وفي بلد أكرمه الله تعالى برغد
العيش في رمضان ؟!
السؤال إذا كان هذا رأي قيادات التنظيم السري
العالي للإخوان المسلمين في مسألة اختراق
المجتمعات الإسلامية بمحاضنهم ومؤسساتهم بهدف
تفخيخ الأفكار وكسب العواطف وجمع أضخم ميزانية
مالية لخدمة التنظيم وضرورة التحايل بكل الطرق
وأحدث الأساليب على الحكومات الرسمية لتمرير هذه
الأساليب أو السكوت عنها ولو بنوايا حسنة فما رأي
العقلاء والنبهاء سيما بعد محاولة اغتيال سمو
مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ؟ وإلى متى
نستغفل ؟ وإلى متى نحسن الظن ؟ وإلى متى نجامل ؟.
والله من وراء القصد ،،،
د. إبراهيم بن عبد الله المطلق |