قرار سعودة حلقات التحفيظ    فضل العشر من ذي الحجة    الإختلاط هل هو حلال أم حرام    أولويات الدعوة الى الله

 
 

أولياء أمور " المغرر بهم " لماذا الصمت ؟ وما سر السكوت ؟ وإلى متى ؟!!

 

علم الجميع ومن خلال متابعة محاكمة بعضا من الموقوفين في المحكمة الجزائية وعلى ذمة الإرهاب والإفاسد والتطرف الفكري في الداخل أن هناك طرفا آخرا متورطا في دفع هؤلاء الفتية في دهاليز الفكر التكفيري والجهادي المتطرف والمنحرف والتغرير بهم ليكونوا ضحايا " قنابل موقوتة " لتصفيات عرقية طائيفة في كل من العراق وأفغانستان وغونتنامو وسجون العالم مرورا بسجن غريب في العراق وسجن فلسطين في سوريا وفي اليمن وغيرها .

الطرف الآخر هم الأهم في القضية وهم من يجب إحضارهم جميعا للمحكمة الجزائية ومن ثم مساءلتهم عن التهم الموجهة إليهم من المحكومين والتهم موثقة توثيقا لا يقبل الرفض أو الإنكار أو تغيير مدلول النص والكلمة والقول بأن هؤلاء فهموا فهما خاطئا فالتوثيق عبر أشرطة صوتية وخطب جمعة ومحاضرات ودروس وندوات ونشرات وغيرها مما هو مسجل ومحفوظ بالصوت والصورة لدى الجهات المسئولة ولدى محلات بيع الأشرطة وغيرها .

العديد من المحكومين ممن مثل أمام المحكمة الجزائية ومن ينتظر دوره في المثول أقروا بأعظم ألسنتهم غير ملقنين قائلين أمام المحققين ولجان المناصحة وغيرهم أن فلانا من الدعاة المشاهير هو من أوصلنا إلى ما وصلنا إليه ولا زال ينظر لنا ويفتي لنا ولغيرنا حتى الآن خلف الشاشة ونحن فقط من أكلها "ست وثمان سنوات" سجن يقولون وليعلم الجميع أننا والله العظيم نقنت عليه في آخر الليل وندعو عليه باسمه وعلى أمثاله .

الله جل وعلا يقول " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " بيانات سماحة المفتي العام للمملكة وخطبه وبيانات هيئة كبار العلماء وفتاواهم المبنية على الأدلة الشرعية والمعتقد السليم والمنهج العدل الوسط الحق أقول فتاوهم وبيناتهم هي الفيصل وهي الحق الجلي والبرهان الساطع في هذه القضايا الفكرية المعاصرة والمتعلقة بمسائل التكفير والجهاد المزعوم والثورات الاعتصامات وغيرها .

مع ذلك لا زال فئة من المنتسبين للعلم والمنتمين لتيارات وافدة والمتنكرين لفتاوى هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء أقول لا زالوا ينظرون ويفتون لفئات شبابية صغيرة السن وضعيفة العقل والتفكير وقابلة للتلقين ويلقنونهم مزيدا من الشبه ويسعون جاهدين للزج بهم في وحل ومستنقع جديد فاسد نتن ربما يثير فتنة راقدة في مجتمع آمن .

الشمس لا تحجب بغربال فقد ثبت بما لا يدعو للشك والريب وتبين لكل ذي لب وعينين وأذنين أن هؤلاء الدعاة " أعني دعاة الفتنة " والتضليل والتغرير بصغار السن والناشئة وفلذات الأكباد أقول ثبت أنهم لا يهدفون لإصلاح وتصحيح كما يزعمون ولا يقصدون حرية ودمقراطية كما ينادون مقلدين ولا يسعون لسوى الوصول للعرش واستلام السلطة ومن ثم تقاسم الكعكة مع كل من ناصرهم وسهل لهم الوصول دولا كانت أو أفرادا وجماعات وسواء مسلمين أو غير مسلمين من أصحاب الديانات والملل والمذاهب الأخرى والأمثلة لما أقول في كل من ليبيا وتونس ومصر وغيرها .

الخطاب هنا موجه لأولياء الأمور الذين فقدوا أبناءهم في كل من العراق وأفغانستان وحتى في الداخل في المواجهات الأمنية وباسم الجهاد وتكفير الحكومات القائمة والخروج عليهم أقول لهؤلاء كيف ترخصون دماء أبنائكم وتهدرونها بهذه السهولة وعدم المبالات ؟ لديكم وثائق تدين كبار المجرمين وقيادات الفكر الظلامي والمتطرف والمنحرف وقد اعترف أحدهم قائلا نحن ننفذ توجيهاتك يا فلان وفق وصيته التي كتبها ونشرتها بعض وسائل الإعلام وهو ممن شارك في العمليات في الداخل ضد السلطة ورجال الأمن فهل لدى فلان حصانة كي لا يمثل أمام القضاء ويسأل ويحاكم ويحكم عليه بالحق والعدل الذي قامت عليه السموات والأرض وأنشئت عليه محاكم هذه البلاد وهو العمل بالشريعة الإسلامية والقرآن والسنة دستور قادة ومجتمع هذا الوطن العظيم .

أعرف أن من يخوفكم أيها الآباء ويخذلكم من هذا الإجراء ويؤكد لكم ضرورة احتساب الأجر بأبنائكم هم بعضا من صغار رموز الفكر وممن زاركم بعضهم يواسيكم بأبنائكم المستشهدين برأيهم وليكسبوا ثقتكم ومحبتكم كي يضمنوا فرصة ثقتكم بهم مجددا بضحايا جدد وقد تبين لكم الحق وظهر لكم الصواب والمؤمن كيس فطن ولا يلدغ من جحر مرتين فهل تسلمونهم عقول واعناق أبنائهم مجددا ليواسوكم بهم مرات أخرى ويصبرونكم ويضحكون بعقولكم ؟ .

هناك الكثير والكثير والعديد من المحكمين وأنا على ثقة مما أقول يطالبون يمحاكمة من غرر بهم وضللهم وزج بهم في الفتن لأنهم أعني دعاة الفتنة شركاء في الجريمة ويستحقون المحاكمة والمساءلة .

والنداء لأولياء الأمور جميعا ممن فقد فلذة كبده وابنه في الداخل أو الخارج وليساندوا أبناءهم ممن في السجون وممن يطالبون بمحاكمة المضللين أن يتقدموا للجهات المسئولة بالمطالبة بالتحقيق والمساءلة لمن ضللوا أبناءهم وزجوا بهم في المهالك والحكم عليهم بشرع الله تعالى وأنا على يقين وثقة أنهم سوف يجدون أبواب ولاة الأمر حفظهم الله جميعا بدء من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وأمراء المناطق مفتوحة وقلوبهم أيضا مفتوحة وأؤكد على ضرورة وسرعة هذا الإجراء ورفع الدعاوى والتقدم بالشكاوى هذا قبل أن يفاجئوا بعمليات غسيل أدمغة وتضليل وتفخيخ أفكار جديدة أخطر وأخطر بكثير وأنا على يقين أنهم بإجرائهم هذا سوف يحافظون أولا على أبنائهم وفلذات أكبادهم من الفساد والإفساد والإنخراط في خلايا جديدة تدمر عقيدتهم وأخلاقهم ودينهم ووطنهم وتسئ لسمعة عوائلهم ووالديهم وأهليهم .وسوف يساهمون في قطع الطريق على بعض دعاة الفتنة والضلال الذين يتربصون بهذا الوطن وأهله الدوائر ويتحينون الفرص والذين يستمدون دعمهم ومساعداتهم من أيدي خارجية ومؤسسات ومخابرات دولية تتعاون معهم للنيل من أمن هذا الوطن وتتعاون لترث خيراته ومكتسباته وتفسد معتقد أهله ومقدساتهم !

فهل أجد لهذا النداء الصادق الغيور ملبيا مستغربا استجابة بعض أولياء الأمور لدعاة الغوغائية بالتجمع والتجمهر الغير قانوني أمام بعض الجهات الأمنية مطالبين بمحاكمة أبنائهم ومغفلين المطالبة بمحاكمة من غرر بأبنائهم وضللهم وتسبب بقتلهم وهلاكهم وسجنهم ومرضهم نفسيا وعقليا وسلوكيا وفكريا مؤكدا لهؤلاء الأولياء وبكل ثقة أن لا أحد كائنا من كان يملك حصانة ربانية أو رسمية تمنعه من المثول أمام شرع الله تعالى والمثول أمام القضاة لينال جزاءه حقا وعدلا وإنصافا لكل مظلوم وكل مغرر به !

والله من وراء القصد .

د. إبراهيم بن عبد الله المطلق

Name
Comment
To prevent automated Bots form spamming, please enter the text you see in the image below in the appropriate input box. Your comment will only be submitted if the strings match. Please ensure that your browser supports and accepts cookies, or your comment cannot be verified correctly.
»

Comments (0)

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.